Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1355

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب الرابع في شدة حر جهنم وزمهريرها وسجرها وتسعيرها وتغيظها وزفيرها أعاذنا الله منها
  3. فصل

وخرَّج أبو نعيم (١): أن أمير الؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ قال لكعب: خوفنا، قَالَ: والذي نفسي بيده إن النار لتقرب يوم القيامة لها زفيرٌ وشهيقٌ حتَّى إذا دنت وقربت زفرت زفرة فما خلق اللَّه من نبيٍّ ولا صدِّيقٍ ولا شهيدٍ إلا وجثا لركبتيه ساقطًا حتَّى يقول كل نبي وصديقٍ وشهيدٍ: اللهم لا أكلفك اليوم إلا نفسي، ولو كان لك يا ابن الخطاب عمل سبعين نبيًا لظننت أنك لا تنجو، قال عمر ﵁: إن الأمر لشديدٌ (٢).

وفي رواية عنه: لا يبقى ملك مقرب ولا غيره إلا خرّ جاثيًا على ركبتيه يقول: ربِّ نفسي نفسي. وجثا نبينا وإبراهيم وإسحق ﵈، فأبكى القوم حتَّى نشجوا.

وفي رواية: فأطرق عمر ﵁ مليًّا فقال له كعب: يا أمير المؤمنين ألستم تجدون هذا في كتاب اللَّه ﷿؟ قال عمر: كيف؟ قال: يقول اللَّه ﷿ في هذه الآية: ﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (١١١)﴾ [النحل: ١١١] (٣).

فيا صريعَ شهوتهِ وقتيلَ لذتِه انتبه لهذا اليومِ العظيمِ وتزودْ لهذا الخطبِ الجسيم يا لاهٍ في اللذات هَلَّا وله في الطاعات، ويحك يا قتيل نفسه، ويا مطيع حدسه تفكر فيما أنت آيل إليه وتدبرٍ فيما أنت قادمٌ

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1355 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.