وروي عن ابن عباس ﵄ أنه قال: الفلق سجن في جهنم (١)، وفي البغوي: الفلق جب في جهنم مُغَطَّى والسجِّين: جب في جهنم مفتوح.
وأخرج ابن ماجه عن أبي هريرة ﵁ يرفعه: "تعوذوا باللَّه من جب الحَزَن" قالوا: وما جب الحزن؟ قال: "وادٍ في جهنم تتعوذ منه جهنم كلَّ يومٍ مائة مرة"، قيل: يا رسول اللَّه من يدخله؟ قَالَ: "القراء المراءون بأعمالهم" (٢). وخرَّجه الترمذي وقال: غريب.
وفي رواية: "تتعوذ منه جهنم كل يوم أربعمائة مرة وإن أبغض القراء إلى اللَّه تعالى الذين يزورون الأمراء الجورة".
وفي إسناده ضعف كذا قال الحافظ (٣): قلت: ذكر ابن الجوزي (٤) جُبُّ الحزنِ وأورد فيه حديث أبي هريرة هذا وأخرجه أيضًا عن على كرم اللَّه وجهه ولفظه: قال رسول الله ﷺ: "تعوذوا باللَّه من جُبِّ الحَزَن أو وادي الحزن" قيل: يا رسول اللَّه وما جبّ الحزن أو وادي الحزن؟ قال: "وادٍ في جهنم تتعوذ منه جهنم كل يوم سبعين مرة أعده اللَّه للقراء المرائين وإن من شر القراء أن يزوروا