Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1377

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب السادس في ذكر سلاسلها وأغلالها وحجارتها وأنكالها وحياتها وعقاربها

سبعون باعًا والباع من هاهنا إلى مكة وهو إذ ذاك بالكوفة (١).

وأخرج ابن المبارك عن كعب قال: إن حلقةً من السلسلة التي قال اللَّه ذرعها سبعون ذراعا قال: بذراع الملك، قال ابن المنكدر: لو جمع حديد الدنيا كله ما خلى عنها وما بقي ما عدل حلقة من الحلق التي ذكر اللَّه في كتابه فقال تعالى: ﴿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (٣٢)﴾ أخرجه أبو نعيم (٢) وفي البغوي: قال ابن عباس: سبعون ذراعًا بذراع الملك فتدخل في دبره وتخرج من منخره (٣)، وقيل: تدخل في فيه وتخرج من دبره، وقال سفيان: كل ذراع سبعون ذراعًا، وقال الحسن: الله أعلم أي ذراعٍ هو (٤).

قلت: السبعون يراد بها التكثير كقوله تعالى: ﴿إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٨٠] أي: لو استغفرت لهم مهما استغفرت ولو زدت على مائة ألف مرة فلن يغفر اللَّه لهم وكذا يقال هنا المراد بهذه اللفظة التكثير ولعل من قال: كل ذراع سبعون ذراعًا مراده هذا واللَّه تعالى أعلم.

وروى ابن أبي حاتم عن ابن عباس ﵄ أنه قال:

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1377 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.