Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1380

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب السادس في ذكر سلاسلها وأغلالها وحجارتها وأنكالها وحياتها وعقاربها

فجعل يزيد يبكي حتَّى غشي عليه.

وعن مالك بن دينار أنه قام ليلة في وسط الدار إلى الصباح فقيل له في ذلك فقال: ما زال أهل النار يعرضون عليَّ بسلاسلهم وأغلالهم (١).

وقال الفخر في قوله تعالى: ﴿وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (٢١)﴾ [الحج: ٢١] المقامع: السياط، قال الثعلبي: واحدها مقمعة سميت بذلك لأنها تقمع المضروب أي: تزله.

وأخرج البيهقي (٢) عن أبي صالح قال: إذا ألْقيَ الرجل في النار لم يكن له منتهى حتى يبلغ قعرها ثم تجيش به جهنم فترفعه إلى أعلاها وما على عظامه مزعة لحم فتضربه الملائكة بالمقامع فيهوي بها في قعرها فلا يزال كذلك.

قال الفخر في قوله: ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا﴾ [الحج: ٢٢].

الإعادة: إنما تكون بعد الخروج والمعنى هنا أنَّ أهل النار يرفعهم لهبها حتَّى إذا كانوا في أعلاها ضربوا فهووا فيها سبعين خريفًا وقيل لهم: ذوقوا عذاب الحريق الغليظ من النار العظيمة الإهلاك والحريق المحرق مثل لئيم ووجيع.

وفي تفسير الواحدي (٣) عن الليث: المقمعة: شبه الجرز من

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1380 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.