Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1396

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب السابع في ذكر طعام أهل النار وشرابهم وكسوتهم وثيابهم
  3. فصل وأما شرابهم

وقال مجاهد في قوله تعالى: ﴿تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (٥)﴾ [الغاشية: ٥] انتهى حرها، وحان شربها. وقال الحسن: كانت العرب تقول للشيء إذا انتهى حرُّه حتَّى لا يكون شيء أحرّ منه قد أنى حره. وفي البغوي: ﴿تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (٥)﴾ متناهية في الحرارة وقد أوقدت عليها جهنم منذ خلقت فدفعوا إليها وردًا عطاشا. قال المفسرون: لو وقعت منها قطرة على جبال الدنيا لذابت. انتهى.

النوع الثاني: الغساق: وهو ما سيل من بين جلد الكافر ولحمه، قاله ابن عباس ﵄. وعنه: إن الزمهرير البارد الذي يحرق من برده. وقال ابن عمرو: الغساق القيح الغليظ لو أنَّ قطرة منه تهراق في المغرب لأنتنت أهل المشرق، ولو تهراق في المشرق لأنتنت أهل المغربِ. وقيل: إنه عين في جهنم حمة كل ذات حمة من حية وعقرب أو غير ذلك فيستنقع فيؤتى بالآدمي فيغمس فيها غمسة واحدة، فيخرج وقد سقطَ لحمُه، وجلده عن العظام ويتعلق جلده ولحمه في عقبيه وكعبيه ويجر لحمه كما يجر الرجل ثوبه.

وخرّجَ الإمام أحمد، والترمذي، والحاكم في صحيحه عن أبي سعيد ﵁ مرفوعًا: لو أنَّ دلوًا من غساق يهراق في الدُّنيا لأنتن أهْلَ الدنيا (١).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1396 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.