Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1418

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب الثامن في عظم خلق أهل النار، وقبحهم، وأنواع صفاتهم بحسب أعمالهم
  3. فصل في أنواع عذاب أهل النار، وتفاوتهم في ذلك في دار البوار على حسب ما اقترفوا من الذنوب والأوزار

قلت: قد استدل الإمام البرزنجي في كتابه "سداد الدّين وسداد الدين في نجاة الوالدين" على نجاة أبي طالب بل وعلى أنه ليس بكافر مخلد في النار بهذه الأحاديث الصحيحة والآثار.

وذلك أن المصطفى أخبر أن شفاعته ﷺ قد نفعت أبا طالب، وأنقذته من غمرات جهنم إلى ضحضاح من نارٍ، ومن المعلوم أن الكفار لا تنفعهم شفاعة الشافعين كما نطق به كلام رب العالمين، فلو كان كافرًا مخلدًا فيها لما نفعته الشفاعة لكنها نفعته فلا يكون كافرًا كذا قال وقد ذكرت في كتابي "تحبير الوَفَاء" من ذلك ما يزيل الظمأ ويجلي عن القلب العمى فليراجعه من أراد الوقوف على تحقيق ذلك (١).

وفي صحيح مسلم عن أنس ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: "يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة ثم يقال: يا ابن آدم: هل رأيت خيرًا قط هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب ويؤتى بأشد أهل الدنيا بؤسًا من أهل الجنة فيصبغ في الجنة صبغة فيقال: يا ابن آدم هل رأيت بؤسًا قط هل مرَّ بك

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1418 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.