Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1426

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب الثامن في عظم خلق أهل النار، وقبحهم، وأنواع صفاتهم بحسب أعمالهم
  3. فصل في أنواع عذاب أهل النار، وتفاوتهم في ذلك في دار البوار على حسب ما اقترفوا من الذنوب والأوزار

واحد ولا ثَمَّ إلا مشركٌ أو جاحدٌ والذين اتبعوه إذ ذاك بين مخافةٍ لا يُظِهرُ أمرَه وبين دخيل على ذي قوة يسند إليه ظهَره وأبو طالب قد شمر عن ساعد الجد والاجتهاد ونادى على رؤوس الأشهاد يقول:

فلا تحسبونا خاذلين محمدا ... لدى غربة منا ولا متقرب

ستمنعه منا يدٌ هاشمية ... مركبها في المجد خير مركب

يمينًا صدقنا الله فيها ولم تكن ... لنحلف بُطْلا بالعتيق المحجب

نفارقه حتَّى تُصرَع حوله ... وما بال تكذيب النبي المقرب

وقد حاربته قريش غثها وسمينها وقاطعته كلها فاجرُها وأمينُها حتَّى إنَّ أخاه أبا لهب جفاه فقام أبو طالب فالتجأ إلى الشعب هو ومن والاه، أليس من كان بهذه المثابة حربًا بأن يخفف عنه من العذاب، ويهون عليه من العقاب (١). ومن يساوي بين أبي طالب وبين أبي جهل بل وبين أبي لهب شتان بين مشرق ومغرب.

وإنما الذي ذكرنا من أيادي أبي طالب مع رسول الله ﷺ قطرة من بحر لجي وقد ذكرت جُلَّ صنائعه معه ﷺ في كتابي "تحبير الوَفَاء" ومع هذا فإني أقول لا أدري ما يفعل بي ولا بكم والله يفعل ما يشاء غير أني لا أتجرأ على أذية أهل بيت المصطفى، وأتبع الوارد عنه ﷺ وأقنع بهذا وكفى.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1426 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.