Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1431

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب الثامن في عظم خلق أهل النار، وقبحهم، وأنواع صفاتهم بحسب أعمالهم
  3. فصل

وقال بعض السلف: إن في النار أقوامًا يُربَطون بنواعَير من نارٍ تدور بهم النواعيرُ وما لهم فيه راحة ولا فترة (١) ومنهم من يلقى في مكان ضيق لا يتمكن فيه من الحركة لضيقه قال تعالى: ﴿وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا (١٣)﴾ [الفرقان: ١٣] (١) قال كعب: إن في النار تنانير ضيقها كضيق زج رمح أحدكم تطبق على قوم بأعمالهم وتقدمت الإشارة إليه أوّلا.

وأخرج أبو نعيم الحافظ عن شفي بن مانع عن النبي ﷺ قال: "أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى يسعون فيما بين الجحيم والحميم يدعون بالويل والثبور ويقول أهل النار بعضهم لبعض: ما بال هؤلاء قد آذونا على ما بنا من الأذى قال: فرجل معلق عليه تابوت من جر ورجل يجر أمعاءه ورجل يسيل فوه قيحًا ودمًا ورجل يأكل لحمَه فيقال: لصاحب التابوت ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى، فيقول: إن الأبعد مات وفي عنقه أموال الناس، ثم يقال للذي يجر أمعاءه: ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى؟ فيقول: إن الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول منه لا يغسله، ثم يقال للذي يسيل فوه قيحًا ودمًا: ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى؟ فيقول: إن الأبعد كان ينظر إلى كلمة فيستلذها كما يستلذ الرفث" وفي رواية: "يعمد إلى كل كلمة خبيثة قذعة أي: فاحشة فيستلذها ثم يقال للذي يأكل لحمه ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى قال: إن الأبعد

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1431 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.