Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1449

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب التاسع في ذكر خزنة جهنم، وزبانيتها

إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ إلى قوله: ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾.

قال البغوي: على النار تسعة عشر من الملائكة وهم خزنتها: مالك ومعه ثمانية عشر جاء في الأثر: أعينهم كالبرق الخاطف، وأنيابهم كالصياصي، يخرج لهب النار من أفواههم، ما بين منكبي أحدهم مسيرة سنة، نزعت منهم الرحمة، يرفع أحدهم سبعين ألفًا فيرميهم حيث أراد من جهنم قال عمرو بن دينار: إنَّ واحدا منهم يدفع بالدفعة الواحدة في جهنم أكثر من ربيعة ومضر (١).

قال البغوي أيضًا: وقال ابن عباس، وقتادة، والضحاك ونقله ابن رجب الحافظ في التخويف (٢): لما نزلت هذه الآية قال أبو جهل لقريش: ثكلتكم أمهاتكم، أسمعُ ابن أبي كبشة يخبر أنَّ خزنةَ النار تسعة عشر وأنتم الدَّهم، أي الشجعان، أفيعجز كل عشرة منكم أن يبطشوا بواحد من خزنة جهنم؟ قال أبو الأشدّ بن كِلْدَة بن خلف الجمحي: أنا أكفيكم منهم سبعة عشر، عشرة على ظهري وسبعة على بطني، فاكفوني أنتم اثنين (٣).

وروي أنه قال: أنا أمشي بين أيديكم على الصراط فأدفع عشرة بمنكبي الأيمن وتسعة بمنكبي الأيسر في النار ونمضي فندخل الجنة فأنزل الله ﷿: ﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً﴾ [المدثر: ٣١] لا رجالاً، أدميين فمن ذا يغلب الملائكة ﴿وَمَا جَعَلْنَا

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1449 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.