Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1461

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب العاشر في ذكر حال الموحدين في النار، وخروجهم منها برحمة أرحم الراحمين، وشفاعة الشافعين وفي أكثر أهل النار، وأصنافهم
  3. فصل

فصل

وروى مسكين أبو فاطمة قال: حدَّثني اليمان بن يزيد عن محمد بن حمير، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده عن النبي ﷺ أنه قال: "إن أصحاب الكبائر من موحدي الأمم كلها إذا ماتوا على كبائرهم كير نادمين ولا تائبين، من دخل النار منهم في الباب الأول من أبواب جهنم لا تزرق أعينهم ولا تسود وجوههم، ولا يقرنون بالشياطين ولا يغلون بالسلاسل ولا يجرعون الحميم، ولا يلبسون القطران في النار، حرم الله تعالى أجسامهم على الخلود من أجل التوحيد وصورهم على النار من أجل السجود منهم من تأخذه النار إلى قدميه ومنهم من تأخذه النار إلى حجزته، ومنهم من تأخذه النار إلى عنقه على قدر ذنوبهم وأعمالهم، ومنهم من يمكث فيها شهرًا ثم يخرج، ومنهم من يمكث فيها سنة ثم يخرج منها وأطولهم فيها مكثا بقدر الدنيا منذ يوم خلقت إلى أن تفنى، فإذا أراد الله تعالى أن يخرجوا منها قالت اليهود والنصارى ومَن في النار مِن أهل الأديان والأوثان لمن في النار من أهل التوحيد: آمنتم بالله وكتبه ورسله فنحن اليوم وأنتم في النار سواء فيغضب الله تعالى لهم غضبًا لم يغضبه لشيء مما مضى فيخرجهم إلى عين في الجنة وهو قوله ﷿: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (٢)﴾ [الحجر: ٢] " (١) خرجه ابن أبي حاتم وغيره وخرّجه الإسماعيلي مطولاً.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1461 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.