Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1479

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب العاشر في ذكر حال الموحدين في النار، وخروجهم منها برحمة أرحم الراحمين، وشفاعة الشافعين وفي أكثر أهل النار، وأصنافهم
  3. فصل

الناس حتَّى تغيرت وجوههم فقال النبي ﷺ: "من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين ومنكم واحد ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود، إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة" فكبرنا، ثم قال: "ثلث أهل الجنة" فكبرنا، ثم قال: "شطر أهل الجنة" فكبرنا (١). وتقدم هذا الحديث بتمامه والله الموفق.

واعلم أيضاً أنَّ الذين يدخلون النار مِن هذه الأمِّة أكثر من الذين يدخلون الجنة منها من جملتهم المنافقون وقد وردت الأخبار، وطفحت الآثار بأنَّ هذه الأمّة ستفترق على بضع وسبعين فرقة كلها في النارِ إلا فرقة واحدة وهم الذين على ما كان عليه المصطفى ﷺ، وأصحابه كما أخبر ﷺ، بذلك صحّت الأخبار، وصرحت الآثار بذلك مع الذين يقترفون الذنوب المتوعد عليها من الفرقة الناجية غير أن الخلود مجتنب فلا يخلد فيها من أمّة محمد أحد اللهم إلا أن يكون منافقاً أو كافرًا ببدعته.

فالحاصل أنَّه يدخل النار من ذرية آدم خلق أكثر من الجنة، والذين يدخلون النار من أمة محمد أكثر من الذين يدخلون الجنة منهم باعتبار الدخول الأول، وأكثر من يدخل النار من أمّة محمد النساء، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1479 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.