Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1485

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب العاشر في ذكر حال الموحدين في النار، وخروجهم منها برحمة أرحم الراحمين، وشفاعة الشافعين وفي أكثر أهل النار، وأصنافهم
  3. فصل

والبخل: منع إنفاقه بعد حصوله وحبه وإمساكه فهو شحيح قبل حصوله بخيل بعد وصوله فالبخل ثمرة الشح، والشح: يدعو إلى البخل، والشح: كامن في النفس فَمن بخل فقد أطاع شحه، ومن لم يبخل فقد عصى شحه، ووقي شره وذلك هو المفلح: ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [الحشر: ٩] (١) ذكره الإمام المحقق ابن القيم في كتابه "الكلم الطيب" وقال: جود المرء يحببه إلى أضداده، وبخله يبغضه إلى أولاده ثم أنشد رحمة الله عليه:

ويُظهر عيب المرء في الناسِ بخلُه ... ويستره عنهم جميعاً سخاؤه

تَغطَّ بأثواب السخاء فإنني ... أرى كلَّ عيبٍ السخاء غطاؤه

والسخي قريب من الله، ومن خلقه، ومن أَهله، والبخيل بعيد من الله، ومن خلقه، ومن أهله، والسخي قريب من الله، قريب من الجنة، بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله، بعيد من خلقه، بعيد من الجنة، قريب من النار.

روى البغوي عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ أنَّه قال: لا يجتمع الشح (٢) والإيمان في قلب عبد أبداً" (٣).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1485 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.