Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 117

  1. المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح
  2. الفصل السابع في الكلام على الروح وما يتعلق بذلك

الإسلام ابن تيميّة قدّس الله روحه، وممّن ذهب إلى تقدّم خلقها محمد بن نصر المروزي، وأبو محمد ابن حزم الظاهري، وحكاه إجماعًا.

وذكر المحقق أدلّة القولين في كتابه "الرّوح"، وظاهرُ كلامه بل صريحه أنّ الجسد خلق قبل الروح، ومن أدلّة هذا القول قوله ﷺ في الحديث الصحيح: "إنّ خلق ابن آدم يجمع في بطن أمه أربعين يومًا دَمًا، ثمّ يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح" (١). فالملك وحده يرسل إليه فينفخ فيه فإذا نفخ فيه، كان ذلك سبب حدوث الروح فيه ولم يقل يرسل الملك إليه بالروح، فيدخلها في بدنه فإنما أرسل إليه الملك فأحدث فيه الروح بنفخه فيه، لا أنّه سبحانه أرسل إليه الروح التي كانت موجودة قبل ذلك بالزمان الطويل، مع الملك ففرق بين أن يُرسل إليه الملك فينفخ فيه، وبين أن يُرسل إليه روحًا مَخلوقة قائمة بنفسها مع الملك، وقال فى موضع آخر، وأما "حديث خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام"، فلا يصحّ إسنادُه وذكر علّته (٢).

وقال الإمام المحقق في كتابه "روضة المحبين ونزهة المشتاقين": إنّ القول بأنّ الأرواح خلقت قبل الأجساد، قول فاسد وخطأُ صريح بل القول الصّحيح، الذي دلّ عليه الشّرع والعقل، أنّ الأرواح مخلوقة مع الأجساد، وأنّ الملك ينفخ الروح في الجسد، إذا مَضى على

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 117 (SanadKitab #132973, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.