Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1492

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب العاشر في ذكر حال الموحدين في النار، وخروجهم منها برحمة أرحم الراحمين، وشفاعة الشافعين وفي أكثر أهل النار، وأصنافهم
  3. تتمة في مسائل متفرقة
  4. المسألة الأولى في خلود أهل الدارين فيهما

قال عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب "السنة" (١) عن خارجة بن مصعب أنه قال: كفرت الجهمية بثلاث آيات من كتاب الله ﷿ يقول الله سبحانه ﴿أُكُلُهَا دَائِمٌ﴾ [الرعد: ٣٥] وهم يقولون: لا يدوم لها أكل ولا أهل، ويقول الله: ﴿إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ (٥٤)﴾ [ص: ٥٤] وهم يقولون ينفد ويقول الله: ﴿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ﴾ [النحل: ٩٦] وهم يقولون: لا بقاء له.

الوجه الثاني أنه لا دليل لهذا القول إلا مجرد توهمات وقياسات فلسفية لا نعوّل على شيء منها معشر المسلمين.

فإن قلت: أليس يقول الله: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (١٠٨)﴾ [هود: ١٠٨].

قلنا بلى وهي دليل عليكم لا لكم فإن قوله تعالى: ﴿عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ أي غير مقطوع ومن المعلوم أن غير المقطوع دائم لا محالة، وأما ما يخيل لكم من الاْستئناء في الآية الكريمة فهو راجع للذين يخرجون من النار فيدخلون الجنة يقول سبحانه إنهم خالدون في الجنة مادامت السماوات والأرض إلا مدة مكثهم في النار؛ قاله معمر عن الضّحاك قال المحقق: وهو يحتمل أمرين:

أحدهما: أن يكون الإخبار عن الذين سعدوا وقع عن قوم مخصوصين وهم هؤلاء.

والثاني: وهو الأظهر أن يكون وقع عن جملة السعداء

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1492 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.