Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1553

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الخاتمة وفيها فصلان
  3. الفصل الثاني: في المحبة
  4. المقصد الثاني: في علامات المحبة الصادقة والتذاذ المحبين بها.

الجناح والرأفة والرحمة للمؤمنين كما قال لرسوله: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٥] ووصف أصحابه ﵃ بمثل ذلك في سورة الفتح في قوله: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح: ٢٩].

وهذا يرجع إلى أن المحبين له سبحانه يحبون أحباءه ويعودون عليهم بالرأفة والعطف والرحمة بهم واللطف.

الثاني: العزة على الكافرين، والمراد: الشدة والغلظة عليهم كما قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ [التحريم: ٩] وهو يرجع إلى أن المحبين له يبغضون أعداءه، وذلك من لوازم المحبة الصادقة، فقد أجرى الله العادة بأن محب المحبوب محبوب، وعدوّه عدوّ، ومحبّ العدوّ عدوّ ومبغضه محبوب.

كما قال بعضهم:

إذا صافى صديقك من تعادي ... فقد عاداك وانفصل الكلام

والثالث: الجهاد في سبيله سبحانه وهو مجاهدة أعدائه باليد واللسان، وهو من تمام معاداة أعداء المحبوب.

والرابع: أنهم لا يخافون لومة لائم.

والمراد: أنهم يجتهدون فيما يرضي المحبوب من الأعمال، ولا يتبرمون بلوم من لام في ذلك رضي من رضي أو غضب من غضب؛ إذ مطلوب المحب رضى المحبوب وهذا من علامات المحبة الصادقة؛ بأن يشتغل المحب بما يرضي حبيبه ومولاه ولا ينظر إلى من سخط سواه.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1553 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.