Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1560

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الخاتمة وفيها فصلان
  3. الفصل الثاني: في المحبة
  4. المقصد الثاني: في علامات المحبة الصادقة والتذاذ المحبين بها.
  5. ومحبة الرسول ﷺ على درجتين

الخلق فيك، قال: أو ما علمت أن من محبتي أن تُعطِفَ علىَّ عبادي وتأخذ عليهم بالفضل هنالك أكتبك من أوليائي ومن أحبابي فإذا كنت كذلك كتبتك في ديوان أهل المحبة.

وقال بعض العبّاد في مناجاته: إذا سأم البَّطالون من بطالتهم فلن يسأم محبوك من مناجاتك وذكرك.

وأوصى بعض السلف بعض المريدين فقال له:

وكن لربك ذا بِرٍّ لتخدمَه ... إن المحبين للأحباب خدّام

فصاح المريد صيحة فسقط مغشيًا عليه.

وقال أبو عبد الرحمن المغازلي: لا يُعطى طريقَ المحبةِ غافلٌ ولا ساهٍ، المحبُّ لله ﷿ طائر القلب كثير الذكر متسبب إلى رضوانه بكل سبيل يقدر عليها من الوسائل والنوافل.

وقال محمَّد بن نعيم الموصلي: إن القلب الذي يحب الله ﷿ يحب التعب والنصب لله إنه لن ينال حُبَّ الله بالراحة.

وقال رجلٌ لبعض العارفين: أوصني، قال: أدِّمن فعل الخيرات وتوصل إلى الله بالحسنات فإني لم أر شيئًا قط أرضى للسيد ما يحب فبادر بمحبته يسرع في محبتك ثمَّ بكى فقال له: زدني رحمك الله، قال: الصبر على محبة الله وإرادته رأس كل برّ أو قال: كل خير.

واجتمع أحمد بن أبي الحواري (١) وجماعة من الصالحين بعد صلاة

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1560 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.