Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1571

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الخاتمة وفيها فصلان
  3. الفصل الثاني: في المحبة
  4. المقصد الثاني: في علامات المحبة الصادقة والتذاذ المحبين بها.
  5. ومحبة الرسول ﷺ على درجتين

فيا من اشتغل في الدُّنيا بالدون أفقْ من هذه الغفلة، واعتبر ما أنت ومن تكون؟! قد خطبك مِن نفسك مَن يقل للشيء: كن فيكون واشترى نفسَكَ منك فما الذي حملك على عدم تسليم المثمن يا مفتون؟ وتعرف إليك من القدم أما تستحي من بلاء غطى بلاء.

اشتريت جارية مطربة بعشرين ألف درهم فبينا هي يومًا تغنّي:

وحقك لانقضت الدهر عهدا ... ولا كدرت بعد الصفو ودا

ملأت جوانحي والقلب وجدا ... فكيف أقرّ يا سكني وأهدا

فيا مَن ليس لي مولى سواه ... تراك رضيتني في الناس عبدا

فصاح بها الذهن من باطن القلب: مَن تعنين؟ وبمن تغنين؟ فانتبهت فعلمت أنَّه لا مولى سوى الحق، ولا يحسن بعد ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾ [الأعراف: ١٧٢] نقض عهد فتغيرت واختلطت فقيل لها مالك فقالت:

خاطبني الحق من جناني (١) ... فكان وعظي على لساني

قربني منه بَعدَ بُعدٍ ... وخصني منه واصطفاني

أجبت لما دُعيتُ طوعًا ... ملبيا للذي دعاني

وخفت مما جنيت قدما ... فوقع الحب بالأماني

ثم رمى بها الفكر في بحر الوجد واشتغلت عن الخلق بالذكر وجعلت تقول:

يا من رأى وحشتي فآنسني ... بالقرب من فضله وأنعشني

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1571 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.