Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1580

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الخاتمة وفيها فصلان
  3. الفصل الثاني: في المحبة
  4. المقصد الثاني: في علامات المحبة الصادقة والتذاذ المحبين بها.
  5. ومحبة الرسول ﷺ على درجتين

بن ياسر ﵁ عن النبي ﷺ.

وقال فتح الموصلي ﵀ في عيد أضحى: قد تقرب المتقربون بقربانهم وأنا أتقرب إليك بطول حزني يا محبوب قلبى لمَ تتركني في هذه الدنيا محزونا ثم غشي عليه وحمل فدفن بعد ثلاث ﵀.

فهذا حال من غلب عليه الشوق والتهبت نار الغرام في قلبه، وغلب عليه الرجاء فتاق إلى لقاء ربه.

وأما من غلب عليه الخوف فلا يتمنى الموت وذلك؛ لأن محبوبه تجلى على قلبه بصفات الجلال، فتلاشى طمعه وانمحق فرحه وفشى جزعه ورأى من نفسه غاية التقصير في جناب الملك القدير فالحزن دثاره والخوف شعاره والتأوّه ديدنه والتضرع أذكاره.

قال كعب ﵀: من بكى اشتياقًا إلى الله ﷿؛ أباحهُ النظر إليه ﵎، وكان أبو عبيدة الخواص: يمشي في الأسواق ويضرب على صدره ويقول واشوقاه إلى من يراني ولا أراه (١).

وكان بمكة امرأة من العابدات تصرخ وتقول: أوليس عجبًا

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1580 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.