Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1584

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الخاتمة وفيها فصلان
  3. الفصل الثاني: في المحبة
  4. المقصد الثاني: في علامات المحبة الصادقة والتذاذ المحبين بها.
  5. ومحبة الرسول ﷺ على درجتين

يطوفون بالأحجار يبغون قربةً ... إليك وهم أقسى قلوبًا من الصخر

وتاهوا فلم يدروا من التيه من همُ ... وحلوا محل القرب في باطن الفكر

فلمّا أخلصوا في الود غابت صفاتهم ... وقامت صفات الود للحق بالذكر

فغشي على الجنيد من كلامها، فلما أفاق لم يرها.

وذكر الحافظ ابن رجب في "استنشاق نسيم الأنس" (١) عن ذي النون رحمه الله تعالى أنه قال: إنَّ المؤمن إذا آمن بالله واستحكم إيمانه خافَ الله تولدت من الخوف هيبة، فإذا سكن درجةَ الهيبة تولدت طاعته لربِّه، فإذا أطاعَ تولد من الطاعةِ الرجاء، فإذا سكن الخوف والرجاء تولدت من الرجاء المحبة، فإذا استحكمت معاني المحبة في قلبهِ سكن بعدها درجةَ الشوقِ، فإذا اشتاق أداه الشوقُ إلى الأنس بالله، فإذا أنس بالله اطمأن إلى الله، فإذا اطمأن إلى الله كان ليله في نعيم ونهاره في نعيم وسره في نعيم وعلانيته في نعيم.

قال الحافظ: ولا ريب أنّ الشوقَ يقتضي القلق، لكن قد يمنح الله بعض أهله ما يسكن قلقه من الأنس به والطمأنينة إليه كما أشار إليه ذو النون.

وعن إبراهيم بن أدهم قدس الله سره قال: قلتُ يومًا: اللهم إن كنت أعطيت أحدًا من المحبين لك ما سكنت به قلوبهم قبل لقائك فأعطني ذلك، فلقد أضرني القلق، قال: فرأيته تعالى في النوم يوقفني بين يديه وقال لي: يا إبراهيم أما استحييت مني تسألني أن أعطيك ما

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1584 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.