Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1604

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الخاتمة وفيها فصلان
  3. الفصل الثاني: في المحبة
  4. المقصد الثاني: في علامات المحبة الصادقة والتذاذ المحبين بها.
  5. تكملة في بعض أحوال أهل المحبة وهي أكثر من أن تذكر في مثل هذا المختصر وأعظم من أن تحصر أو تحد بالنظر.

هنيئًا لمن [أضحى] وأنت حبيبه ... ولو أن لوعات الغرام تذيبه

وطوبى لصب أنت ساكن سرّه ... ولو بأن [منه] إلفه وقريبه

وما ضر صَبُّا أن يبيت وماله ... نصيب من الدنيا وأنت نصيبه

ومن تك راض عنه في طي غيبه ... فما ضره في الناس أن يستغيبه

فيا علة في الصدر أنت شفاؤها ... ويا مرضًا في القلب أنت طبيبه

عبيدك في باب الرجا متضرع ... إذا لم تجبه أنت من ذا يجيبه

بعيد عن الأوطان يبكي بذلة ... وهل ذاق طعم الذل إلا غريبه

تصدق على من ضاع منه زمانه ... ولم يدر حتَّى لاح منه مشيبه

غدا خاسرًا فالعار يكفيه والعنا ... وقد آن من ضوء النهار مغيبه

أوّاه على الاجتماع برجل من أحباب الله تهب على القلب من أنفاسه نسمة ربانية تحيى ما مات منه.

قال السري ﵀: بقيت ثلاثين سنة أدور وأجول لعلي أرى وليًّا من أولياء الله ﷾:

وأشرف بالغور اليناع لعلني ... أرى نار ليلى أو يراني بصيرها

ليتني وجدت واحدًا من القوم إنّما أسمع نشدان الضلال وما فيهم من يعطيني علامة فأرجع والقلب فيه من لواعج الزفرات ما نطلب منه السلامة

أحقًا رأيت بوادي الغضا ... من الحي أو من رآهم خبر

أما من سبيل إلى نظرةٍ ... تعاد إلينا كلمح البصر

ألفنا خباهم إذا ما العيون ... عشقن الكرى وملكني السهر

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1604 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.