Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 129

  1. المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح
  2. الفصل السابع في الكلام على الروح وما يتعلق بذلك

وذكر أبو عبد الله بنِ مَنده من الأصحاب عن ابن عبّاس في هذه الآية قال: بلغني أنّ أرواحَ الأحياء والأموات تلتقي في المنام، فيتساءلون بينهم، فيمسك اللهُ أرواح الموتى ويرسل أرواح الأحياء، إلى أجسادها. وذكر ابن أبي حاتم نحوه عن السدي (١).

قال المحقق (٢): وهذا أحد القولين في الآية وهو أن الممسَكة مَنْ تُوفيت وفاة الموت أولا، والمرسلة من توفيت وفاة النوم والمعنى على هذا أنه يَتوفى نفس الميت، فيمسكها، ولا يُرسِلُها إلى جَسَدها قبل يوم القيامة ويتوفي نفس النائم، ثم يُرسلها إلى جَسَدها إلى بقية أجلها، فيتوفاها الوفاة الأخرى والقول الثاني: أن الممسكة والمرسلة كلاهما توفي وفاة النوم، فمن استكملت أجلها أمسكها عنده فلا يردها، إلى جَسدها ومَن لم تستكمل أجلها رَدّها إلى جسدها.

واختار هذا شيخ الإسلام (٣) قدس الله روحه قال: وعليه يَدُلّ القرآن والسّنّة، فإنّه سُبحانه ذكر إمساكَ التي قَضى عليها الموت من هذه الأنفس، التي توفاها وفاة النوم، وأما التي توفاها حين مَوتها فتلك لمْ يصفها بإمساك، ولا إرسال، بل هي قسم ثالث والذي يترجح هُو القولُ الأوّل لأنه سبحانه أخبرَ بوفاتين، وفاة كُبرى وهي:

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 129 (SanadKitab #132973, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.