Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 141

  1. المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح
  2. الفصل السابع في الكلام على الروح وما يتعلق بذلك

وأخرج الإمام أحمد في "الزّهد"، عن أمّ الدّرداء قالت: إنَّ الميت إذا وُضع على سريره، فإنّه يُنادي يا أهلاه ويا جيراناه، ويا حملة سريراه، لا تّغرنكم الدّنيا كما غرّتني، ولا تلعبنّ بكم كما لعبت بي، فإنّ أهلي لم يحملوا من وزري شيئا (١).

وأخرج سعيد بن منصور: إن الملائكة لتمشي أمام الجنازة، ويقولون: ما قدّم فلان؟ ويقول الناس: ما ترك فلان؟ وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي الجلد قال: قرأتُ في مسألة داود رَبَّه قال: إلهي ما جزاء من شيّع الجنازة ابتغاء مرضاتك؟ قال: جزاؤه أن تشيّعه الملائكة يوم يموت، وأصلّي على روحه في الأرواح (٢).

وأخرجه ابن عساكر عن ابن مسعود مرفوعًا، ولفظه: أن داود قال: إلهي ما جزاء من شيع ميتًا إلى قبره ابتغاء مرضاتك؟ قال: جزاؤه أن تشيّعه ملائكتي، فتصلّي على روحه في الأرواح (٣).

وأخرج أبو نعيم، وأبو يعلى، وابن أبي الدنيا، وابن أبي حاتم، عن أنس عن النبي ﷺ قال: "ما من إنسان إلّا وله بابان في السّماء، بابُ يصعد عمله فيه، وباب ينزل منه رزقه، فإذا مات العبدُ المؤمن بكيا عليه" (٤).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 141 (SanadKitab #132973, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.