Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 156

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه

هداه الله تعالى قال: كنتُ أعبد الله، فيقال: ما كنت تقول في هذا الرّجل؟ فيقول: هو عبد الله ورسوله، قال: فما يُسأل عن شيء غير هذا"، وزاد أيضًا "فيقول دعوني حتى أبشر أهلي، فيقال له أسكن، وذكر الكافر أنه يُسأل عما كان يعبد، ثم عن هذا الرجل" (١).

وفي الصّحيحين عن أسماء بنت الصّدّيق ﵄ أن رسول الله ﷺ قال في خطبته يوم كُسفت الشمس: "ولقد أوحى (٢) الله إليّ أنكم تفتنون في قبوركم، مثلٌ أو قريبٌ من فتنة الدّجّال، يؤتى أحدكم فيقال له: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن أو الموقن فيقول: محمد رسول الله، جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا وآمنا واتبعنا فيقال: له نم صالحًا، فقد عَلمنا أن كنت لموقنا، وأما المنافق أو المرتاب فيقول: لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته" (٣).

وخرّجه الإمام أحمد بلفظ: "ولقد رأيتكم تفتنون في قبوركم، يُسأل الرّجل ما كنت تقول؟ وما كنت تعبد؟ فإن قال لا أدري، رأيتُ الناس يقولون شيئًا فقلته، ويصنعون شيئًا فصنعته، قيل له: أجل أي نعم على الشك، عشت وعليه متّ، هذا مقعدك من النار، وإن قال:

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 156 (SanadKitab #132973, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.