Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 166

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه
  3. فصل في كلام القبر للميت عند نزوله

أصنع بك، فيفسح له قبره مدّ بصره" (١).

وقال عبيدُ بن عمير: يجعلُ الله للقبر لسانًا ينطق به، فيقول: ابن آدم كيف نسيتني؟ أما علمتَ أني بيت الأكلَة، وبيتُ الدّود، وبيت الوحدة، وبيت الوَحشة (٢).

وقال محمد بن السمّاك الواعظ: بلغنا أن الرجل إذا وُضع في قبره فعذّب، أو أصابه بعض ما يكره ناداه جيرانه من الموتى، أيّها المُخلّف في الدنيا بعد إخوانه وجيرانه أما كان لك فينا مُعتبر أما كان لك في تقدّمنا إياك فكرة أما رأيت انقطاع أعمالنا عنا، وأنت في المهلة فهلا استدركت ما فات إخوانك قال: فتناديه بقاع القبر أيها المغتر بظاهر الدنيا، هلا اعتبرت بمن غيب عنك من أهلك، في بطن الأرض ممن غرّته الدنيا قبلك! ثم سبق به أجله إلى القبور، وأنت تراه محمولًا، تهاديه أحبته إلى المنزل الذي لا بدّ منه.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 166 (SanadKitab #132973, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.