Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 187

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه
  3. فصل

فصل

واعلم أنّ القبر أوّل منازل الآخرة، كما أخرجه ابن ماجه عن سيدنا عثمان ﵁ أنه كان إذا وقف على قبر يبكي حتى يبلّ لحيته، فقيل له: تذكر الجنَّة والنار فلا تبكي، وتبكي إذا ذُكر القبر؟ قال: إنّ رسول الله ﷺ قال: "إنّ القبرَ أوّل منازل الآخرة، فإن نجا منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشدّ منه" (١). وقال ﷺ: "مار أيتُ منظرًا قط إلا والقبر أفظع منه" (٢).

وأخرجه الترمذي، وزاد فيه: وسمعت عثمان يُنشد على قبر:

فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة ... وإلا فإني لا أخالك ناجيا

قلت: وأنكر الحفاظ هذه الزيادة وقال بعضهم: ليست هذه الزيادة في الترمذي، والله أعلم (٣).

قال القرطبي (٤): القبرُ واحد القبور في الكثرة، وأقبرٌ في القلّة، ويقال للمَدفن مقبر قال الشاعر:

لكلّ أناس مقبرٌ بفنائهم ... فهم ينقصون والقبور تزيد

قال: واختُلف في أوّل من سنّ القبر، فقيل: الغُراب لما قتل

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 187 (SanadKitab #132973, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.