Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 192

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه
  3. فصل
  4. فوائد

إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى ... ولاقيت بعد الموت مَنْ تزوَّدا

ندمت على أن لا تكونَ كمثله ... وأنك لم ترصد كما أرصدا

وقول الآخر:

إذ الموتُ بحرٌ طافح موجه ... تذهب فيه حيلة السابح

يا نفس إني قائل فاسمعي ... مقالةً من مُشفق ناصح

لا ينفع الإنسانَ في قبره ... غير التقى والعمل الصّالح (١)

وقلت:

تزوّد في حياتك للمآل ... وقم بالذّلّ في غَسِقِ اللّيالي

ولا تركن لدنيانا وسافر ... لدار الخُلد واقصِد ذا الجلال

ولا تدع الدُّعا سِرّا وجهرا ... وتقوى الله تظفرْ بالنَّوال

وإن لمّ تجتن الخيرات فيها ... فترحلْ من وبال إلى وبال

فوائد

الأولى (٢): قال القرطبي (٣): جاء في رواية سؤال ملكين، وفي أخرى، سؤال ملك واحد، ولا تَعَارُض، بل ذلك بالنسبة إلى الأشخاص فرُبّ شخص يأتيه اثنان معًا، فيسألانه معًا عند انصراف الناس؛ ليكون أهون والفتنة في حقه، أشد أعظم وذلك بحسب ما آقترف من الآثام، وآخر يأتيانه قبل انصراف الناس عنه، تخفيفًا عليه لحصول أنسه بهم، وآخر يأتيه ملك واحد، فيكون أخف عليه، وأقل

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 192 (SanadKitab #132973, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.