Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 206

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه
  3. فصل
  4. فوائد

أو أربع أولئك الاثنان ... وألحقوا ناكور مع [دوماني]

فقد أخبر رحمه الله تعالى أنّ الخبر فيه علّتان، أحدهما: الإرسال، والثانية: أنه ضعيف والله ﷾ أعلم.

تنبيه: [قال أبو القاسم السعدي في كتاب "الرّوح" (١): ورد في الأخبار الصحاح أن بعض الموتى لا (تنالهم) فتنة القبرِ، ولا يأتيهم الفتانان وذلك على ثلاثةِ أوجه: مضاف إلى عمل، ومضاف إلى حال بلاءٍ نزل بالموتِ، ومضاف إلى زمانٍ.

أخرج النسائي عن راشد بن سعد، عن رجلٍ من أصحابِ رسول اللهِ ﷺ أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، ما بالُ المؤمنينَ يُفتنون في قبورِهم إلا الشهداء؟ قال: "كفى ببارقةِ السُّيوفِ على رَأسِهِ فتنةِ" (٢).

وأخرج الطبراني في "الأوسط" عن أبي أيوب ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "مَنْ لَقي العدوَّ فَصَبَرَ حَتى يُقتلَ أو يغلِبَ لم يُفتن في قبرِهِ" (٣).

وأخرج مسلم عن سلمان الفارسي ﵁ قال: سِمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "رباطُ يومٍ وليلةٍ خيرٌ مِنْ صيامِ شهرٍ وقيامه وإنْ مات جَرى عليه عمله الذي كان يعمله وأُجريَ عليه رزقهُ وأَمِنَ مِنَ الفتَّان" (٤).

وأخرجَ الترمذي وصححه عن فضالةَ بن عبد الله، عن

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 206 (SanadKitab #132973, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.