Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 211

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه
  3. فصل
  4. فوائد

عن السؤال، وهم الصدِّيقون والشهداء. وما نقله عن الحكيم الترمذي (١) في توجيه حديث الشهيد، يقتضي اختصاص ذلك بشهيد المعركة. لكن قضية أحاديث الرباط التعميم في كل شهيد. هذا كلام السيوطي قلت: لا يلزم من كون المرابط لا يسأل أن يكون كل شهيد كذلك نعم جزم الحافظ ابن حجر، في "بذل الماعون في فضل الطاعون" (٢)، بأن الميت بالطعن لا يُسأل؛ لأنه نظير المقتول في المعركة، وبأن الصابر في الطاعون يعلم محتسبًا أنه لا يصيبه إلا ما كُتب له، إذا مات فيه بغير الطعن، لا يفتن أيضًا؛ لأنه نظير المرابط. كذا قال السيوطي (٣): وهو متجه جدًا. قال الحكيم في توجيه حديث المرابط (٤): إنه قد ربط نفسه وسجنها وصيرها حبيسًا لله في سبيله، لمحاربة أعدائه، فإذا مات على هذا فقد ظهر صدق ما في ضميره، فَوُقِيَ فتنة القبر.

قلت: قد ظهر لي من هذا التعليل مع ضم تعليل حديث المريض الذي تقدم أن كل شهيد كذلك؛ لأن المبطون والغريق والشريق والحريق وصاحب الهدم وذات الجنب والسل وصاحب اللقوة والمتردي من رؤوس الجبال واللديغ ومن قتل دون ماله أو أهله أو دينه أو دمه أو مظلمته وفريس السبع ومن خر عن دابته كلهم متجه فيهم تعليل القرطبي للذي مات بالاستسقاء؛ لأن هؤلاء يموتون وكل منهم حاضر العقل عارف بالله. ولكني لا أسلم لهذا التعليل أبدًا؛ لأن موت الفجأة كذلك، ولأن المقصود من سؤال القبر الاختبار عن

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 211 (SanadKitab #132973, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.