Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 213

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه
  3. فصل
  4. فوائد

قبض الله عبدًا من عبيده فوافق قبضه يوم الجمعة كان ذَلِكَ دليلًا لسعادته وحسن مآبه؟ لأنه لم يقبض في هذا اليوم العظيم إلا من كتب له السعادة عنده، فلذلك يقيه فتنة القبر؛ لأن سببها إنما هو تمييز المنافق من المؤمن. انتهى.

قلت: والمراد إن كان من أهل الإيمان والتقوى وإلا فكم من منافق يموت يوم الجمعة، وكم من فاسق وكافر ولا ينفعه ذلك، والأولى السكوت عن التعليل بل كان من أخبار النبي ﷺ عنه أنه لا يسأل فليتلق بالقبول والتبجيل من غير ما تأويل ولا تعليل.

قال السيوطي (١): من مات يوم الجمعة فله أجر شهيد، فكان على قاعدة الشهداء في عدم السؤال.

كما أخرج أبو نعيم في "الحلية"، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: "من مات يوم الجمعة، أو ليلة الجمعة، أُجير من عذاب القبر، وجاء يومَ القيامةِ وعليه طابع الشهداء" (٢).

وأخرج حميد في "ترغيبه" عن عطاء، قال: قال رسول الله ﷺ: "ما من مسلم أو مسلمة يموت ليلة الجمعة، أو يوم الجمعة، إلا وُقي عذاب القبر وفتنة القبر، ولقي الله ولا حساب عليه، وجاء يوم القيامة ومعه شهود يشهدون له، أو طابع (٣) " قال السيوطي (٤): وهذا الحديث

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 213 (SanadKitab #132973, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.