Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 215

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه
  3. فصل في فظاعة القبر وسعته على المؤمن وضيقه على الكافر وفي ضمة القبر

فصل في فظاعة القبر وسعته على المؤمن وضيقه على الكافر وفي ضمة القبر

أخرج الحاكم، وابن ماجة، والبيهقي خبر عثمان وتقدم قول النبي ﷺ: "ما رأيت منظرًا إلا والقبر أفظع منه" (١).

وأخرج ابن ماجة عن البراء قال: كنا مع الرسول ﷺ في جنازة فجلس على شفير قبر فبكى وأبكى حتَّى بل الثرى ثم قال: "يا إخواني لمثل هذا فاعملوا" (٢).

أخرج الإمام أحمد والنسائي وابن ماجة عن ابن عمر قال: توفى رجل بالمدينة فصلى عليه رسول الله ﷺ فقال: "يا ليته مات في غير مولده " فقال رجل من الناس: لم يا رسول الله؟ قال: "إن الرجل إذا توفي في غير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة" (٣).

وأخرج ابن منده عن ابن مسعود ﵁ مرفوعًا: "يفسح للغريب في قبره كبعده عن أهله".

وأخرج عن أبي سعيد الخدري ﵁ مرفوعًا: "إنما القبر

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 215 (SanadKitab #132973, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.