Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 245

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الثاني في عذاب القبر ونعيمه

فاحترقتْ أصابعي، فبادرت إخراجها، فإذا يده قد احترقت أصابعها، قال: فرددت عليه التراب وانصرفت، فكيف لا أبكي على حاله، وأحزن عليه؟ "

فقُلنا: فما كان أخوك يعمل في الدنيا؟ قال: كان لا يؤدِّي الزكاة من ماله، فقلْنا هذا تصديق قول الله: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [آل عمران: ١٨٠]، وأخوك عجّل له العذاب في قبره، ثم خرجنا من عنده.

قال محمد بن يُوسف الفريابي (١): فقلت للأوزاعي، وزعم في "الزواجر" (٢) أنه إنما قال لأبي ذر صاحب رسول الله ﷺ: هؤلاء اليهود والنصارى، يموت الميت منهم ولا نرى فيهم ذلك، أو لا نسمع هذا منهم، فقال: أولئك لا شك أنهم في النار، وإنما يريكم الله في أهل الإيمان، لتعتبروا، أو نحو هذا.

وذكرَ الحافظ ابن رجَب أيضًا، في "أهوال القبور" (٣) له: أن ابن أبي الدنيا أخرج عن ابن عباس ﵄ أنه كان جالسًا، فأتاه قومٌ فقالوا: إنا خرجنا حُجاجًا ومعنا صاحبٌ لنا، حتى أتينا ذات الصفاح (٤)، فمات فيها فهيأناه، ثم انطلقنا، فحفرنا له قبرًا ولحدنا

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 245 (SanadKitab #132973, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.