Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 260

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الثاني في عذاب القبر ونعيمه
  3. فصل

"فيُفْتَحُ له بابٌ إلى النار، فيأتيه من حَرِّها وسمومها"، ومعلوم قطعًا أن البدن يأخذ حظَّه من هذا الباب، عما تأخذُ الروح حظيها، فإذا كان يوم القيامة، دَخل من ذلك الباب إلى مقعده الهذي هو داخله، وهذان البابان، يصل منهما إلى العبد في هذه الدار، أثر خفي محجوب بالشواغل والعوارض، لكن يحس به كثير من الناس، وإن لم يعرف سببه.

هذا كله ملخص كلام الإمام المحقق، من الجواب عن شبه الملاحدة والزنادقة، ومن نحا نحوهم، وهو كلام سديد مفيد، لا يعيبه إلَّا كُل كفار عنيد، فجزاهُ الله عن الإسلام والسنة خيرًا (١).

ومن عجيب ما ذكر الحافظ الدّمياطي في "مُعجمه" (٢): سمعتُ محمد بن إسماعيل بن عبد الله الدمياطي، يقول: سَمعتُ أبا إسحق، إبراهيم بن عبد الله الثعلبي، صاحب السلفي يقول: كان عندنا رجلٌ نباش يتكفف الناس أعمى، وكان يقول من يُعطني شيئًا فأخبره بالعجب، ثم يقول من يزيدني فأرهِ العجب قال: فأعُطِي شيئًا وأنا إلى جنبه. أنظر، فكشف عن عينيه، فإذا بهما قد نفدتا إلى قفاه، كالأنبوبتين النافذتين، يرى من قبل وجهه ما وراء قفاه، ثم قال: أخبركم كنت فى بلدى نباشًا حتى شاع أمري فأخفت

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 260 (SanadKitab #132973, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.