Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 269

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الثاني في عذاب القبر ونعيمه
  3. فصل

وعن محاسنهم إن كان غيرّها ... طول المقام، ببطن الأرض واللبث

وما لهم حشرات الأرض تنهشهم ... نهشا تزول به الأعضاء [والجثث]،

فإن يُجِبْك بما لاقى مُجيبُهم ... ولن يُجيب وأنى ينطق الجدث

فانظر مكانك في أفناء ساحتهم ... فإنه الجدّ لا هزلٌ ولا عَبثُ

واعمل لمصرع يوم هال (١) أوّله ... ومن أمامك فيه الروع والجأث

فَإنْ قلت: هل عذابُ القبر دائم أو منقطع؟

فالجوابُ كما قال المحقق: إنَّ عذابَ القبر نوعان: نوع دائم وهو عذاب الكافر، سوى ما ورد في بعض الأحاديث، إنه يُخففُ عنهم ما بين النفختين، فإذا قاموا من قبورهم، ﴿قَالُوا يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا﴾ ويدلُ على دوامه قوله تعالى: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ [غافر: ٤٦]، وحديث سمرة الذي رواه البخاري، في رؤيا النبي ﷺ وفيه، فهو يُفعَلُ به ذلك إلى يوم القيامة، وفي حديث ابن عباس ﵄ في قصة الجريدتين: "لعله يخُفف عنهما ما لم ييبسا" (٢)، فجعل التخفيفُ مقيدًا بمدة رطوبتهما، فقط.

وفي حديث البراء بن عازب في قصة الكافر: "ثم يُفتح له باب إلى النار فينظرُ إلى مقعده فيها، حتى تَقومَ الساعة". رواه الإمام أحمد وتقدّم. وفي [(٣) بعض طرقه: "ثم يُخرق له خَوقًا إلى

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 269 (SanadKitab #132973, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.