Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 309

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الثالث فيما ورد من سماع الموتى كلام الأحياء وتلاقيهم، ومعرفتهم بحالهم بعد الموت، وحال أقاربهم في الدنيا، ومحل الأرواح فى البرزخ
  3. فصل

وأخرج ابن أبي الدُنيا، عن محمد بن الحسين، عن خالد بن عمرو القرشي: حدثني صدقة بن سليمان الجعفري، قال: سرتُ سيرة سَمجة فماتَ أبي فأُنبئْتُ وندمت على ما فرطتُ، قال: ثم زَللتُ أيضًا (١) زلَّة، فرأيت أبي في المنام فقال: أي بُني ما كان أشد فَرحي بك، وأعمالك تعرض علي، فنشبهها بأعمال الصالحين، فلمّا كانت هذه المرة، استحيت حياء شديدًا، فلا تخزني فيمن حَولي من الأموات، قال خالد: فكانَ بعد ذلك قد خشعَ ونسك فكنتُ أسمعه يقول في دعائه في السحر، وكان لنا جارًا بالكوفة: أسألك إنابةً لا رجوع فيها ولا حور، يا مُصلح الصالحين ومهدي الضالين [وراحم المذنبين] (٢).

تنبيهان: الأوّل: إذا كانَ الإنسانُ يستحي من أهله وأقاربه أن تُعرضَ عليهم أعماله السّيّئة، فما بالُه لا يستحي من الذي خلقه من عدم، وعلمه الأخبار والحكم، وجعل له العقل والفكر، وخلق له السمع والبصر، وهو ﷾ من غير شك مطلع على جميع أعماله الظاهرة والباطنة؛ لا ريب أن الله أحق أن يُستحى منه.

الثاني: قد ورد أن أبانا آدم تُعرض عليه أعمالُ ذريته، وأنُه يفرحُ

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 309 (SanadKitab #132973, hlm. urut 340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.