وقيل إنّ أرواح المؤمنين في حواصل طير خضر، كما في حديث أمّ بشر مرفوعاً "إن أرواح المؤمنين في حواصل طير خضر، ترعى في الجنة تأكل من ثمارها، وتشرب من مائها، وتأوى إلى قناديل من ذهب تحت العرش، فتقول: ربّنا ألحقْ بنا إخواننا، وآتنا ما وعدتنا، وإنَّ أرواح الكفار في حواصل طير يعود، تأكل من النار، وتشرب من النار، وتأوي إلى حِجرٍ في النار، يقولون: ربنا لا تلحق بنا إخواننا ولا تؤتنا ما وعدتنا". رواه ابن منده (١).
وأخرج الإمام مالك عن كعب بن مالك مرفوعاً "إنما نسمة المؤمن طائر يُعلق في شجر الجنة، حتى يُرجعه الله إلى جَسده" (٢).
ورواه الإمام أحمد في مسنده وخرّجه النسائي من طريق مالك، وخَرّجه ابن ماجه، ورواه خلق كثير، وخرج ابن منده عن ابن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: "أرواح المؤمنين في طير كالزرازير تأكل من ثمر الجنة" (٣) قال ابن منده ﵀: رواه جماعة عن الثوري موقوفاً،