Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 352

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الثالث فيما ورد من سماع الموتى كلام الأحياء وتلاقيهم، ومعرفتهم بحالهم بعد الموت، وحال أقاربهم في الدنيا، ومحل الأرواح فى البرزخ
  3. فصل
  4. تنبيه

عبد الله بن الإمام أحمد، في سؤاله لوالده ﵄، حيث قال سألت أبي عن أرواح الموتى أفتكون في أفنية قبورها أم هي في حواصل طير؟ أم تموتُ كما تموتُ الأجساد؟ قال: رُوي عن النبي ﷺ، قال: "نسمة المؤمن إذا مات طائرٌ يُعلق في شجر الجنة، حتى يُرجعَه اللهُ إلى جسده يوم يبعثه" (١).

وحكى القول الذي هو: أن أرواح الموتى في أفنية قبورها ابن حزم، عن عامة أهل الحديث، ورجّحه ابن عبد البرِّ. وقال مجاهد: الأرواح على القبور سبعةَ أيام، من يوم دَفن الميت لا تفارقه، ذلك واستدل هو وغيره بحديث ابن عُمر، عن النبي ﷺ، "إذا مات أحدُكم عُرضَ عليه مقعَدُه بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة، فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار، فمِنْ أهل النار، يُقالُ له هذا مقعدُك حتى يَبعثَك الله" (٢).

فهذا يدلّ على أن الأرواح ليست في الجنّة، وإنما تُعرض عليها بكرة وعشيّا.

واحتج ابن عبد البر أيضًا: بحديث النبي ﷺ، حين خَرج إلى المقبرة فقال: "السلامُ عليكم دارَ قوم مؤمنين" (٣)، قال: فهذا يدل على

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 352 (SanadKitab #132973, hlm. urut 383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.