Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 355

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الثالث فيما ورد من سماع الموتى كلام الأحياء وتلاقيهم، ومعرفتهم بحالهم بعد الموت، وحال أقاربهم في الدنيا، ومحل الأرواح فى البرزخ
  3. فصل
  4. تنبيه

رُدّوا عبَدي إلى مضجعه، فإنّي وعدتهم أني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخُرجُهم تارة أخرى".

وفي لفظ: "رُدُّوا روح عبدي إلى الأرض، فإني وعدتهم أن أرُدَّهم فيها"، ثمّ قرأ رسول الله ﷺ: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ﴾ [طه: ٥٥] الآية (١).

وهذا يدل على أنّ أرواح المؤمنين تستقر في الأرض، ولا تعود إلى السّماء بعد عرضها ونزولها إلى الأرض. قال الحافظ: لكن حديث البراء وحده لا يعارض الأحاديث المتقدمة في أنّ الأرواح في الجنة لاسيمّا الشهداء.

وأخرج أبو يعلى في مسنده، وابن أبي الدنيا من طريق يزيد الرقاشي، عن أنس، عن تميمٍ الداري، عن النبي ﷺ، قال: "يقولُ الله لملك الموت: اْنطلق إلى وَليِ فأْتني به، قد جَرّبتُه بالسَّرَّاء والضّرّاءِ فوجدته حيث أحب، فأْتني به لأريحه من هموم الدنيا وغمومها، فينطلق إليه ملك الموت، ومعه خمسمائة من الملائكة، معهم أكفان وحنوط من الجنة، ومعهم ضبائر الريحان" (٢) والضبائر: بضاد معجمة وباء مُوحدة آخره راء هي الجماعات، واحدتها: ضِبارة بكسر أوّله مثل عِمارة، وكل مجتمع ضبارة قاله في النهاية (٣).

قال في الحديث لا أصل الريحانة واحد وفي رأسها عشرون لونًا لكل

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 355 (SanadKitab #132973, hlm. urut 386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.