Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 371

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الثالث فيما ورد من سماع الموتى كلام الأحياء وتلاقيهم، ومعرفتهم بحالهم بعد الموت، وحال أقاربهم في الدنيا، ومحل الأرواح فى البرزخ
  3. فصل
  4. تنبيه

وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٠]، فالبرزخ هنا ما بين الدنيا والآخرة، وأصله الحاجز بين الشيئين (١)، انتهى.

وزعمت طائفة: أن مستقرّها العدم المحض.

قال المحقق: وهذا قول من قال إنها أعراض من أعراض البدن، وهو الحياة قال: وهذا قولُ ابن الباقلاني ومن تبعه.

قال المحقق: وهذا يردّه الكتاب والسنة، وإجماع الصحابة، وأدلة العقول والفِطر، وهو قول من لم يعرف روحه، فضلًا عن روح غيره، وقد خاطب الله سبُحانه النفس بالرجوع والدخول.

ودلت النصوص الصحيحة الصريحة: على أنها تصعد وتنزل، وتقبض وتمسك، وتُرسل وتفتح لها أبوابُ السماء وتسجد وتتكلم، وأنها تخرجُ تسيلُ كما تسيل القطرة، وتكفن وتحنط في أكفان الجنّة أو النار إلى أن قال: ودَلَّ القُرآن على أنها تنتقل من مكان إلى مكان، حتى تبلغ الحلقوم في حركتها إلى أن قال: ولمّا أورد ذلك على ابن الباقلاني لجَّ في الجواب وقال: يُخَرَّجُ هذا على أحد وجهين: إما بأن يُوضع عرض من الحياة في أوّل جزء من أجزاء الجسم، وإمّا أن يُخلق لتلك الحياة والنعيم والعذاب جزء آخر.

قال المحقق: وهذا قول في غاية الفساد، وفسادُهُ من وجوه كثيرة، وأي قولٍ أفسد من قولٍ يجعل روح الإنسان عرضًا (٢) [من الأعْرَاض تَبذل كل ساعة ألوفًا من التغيرات فهذا يدل على أنه لم

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 371 (SanadKitab #132973, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.