Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 380

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الرابع في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها وتنورها عليهم، وفي زيارة الموتى والاتعاظ بحالهم والتفكر بهم
  3. فصل

لكل خير" (١).

وأخرج ابن أبي الدنيا، عن ثابت البناني، قال: بينما أنا أمشي في المقابر إذا بهاتف من ورائي يقول: يا ثابت: لا يغرنَّك سكوتُها فكم من مغموم فيها، فالتفَتُّ فلمْ أرَ أحدًا (٢).

وأخْرجَ عن بشر بن منصور قال: قال لي عطاء الأزرق: إذا حَضرتَ المقابر فليكن قلبك فيمن أنت بين ظَهريه، فإني بينما أنا قائم ذات ليلة في المقابر، تفكرتُ في شيء فإذا أنا بصوت يقول: إليك يا غافل، إنما أنت بين ناعم في تنعمه مدلل أو مُعذب في سكراته يتقلب (٣).

وأخرج عن صالح المري قال: دخلت المقابر يومًا في شدة الحرّ فنظرت إلى قبور خامدة، كأنهم صُمتٌ فقلتُ: سبحان من يجمع بين أرواحكم وأجسادكم بعد افتراقها، ثمَّ يحييكم وينشركمُ من بعد طول البلى، قال: فناداني مناد بين تلك الحفر: يا صالحُ ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ (٢٥)﴾ [الروم: ٢٥] قال: فسقطتُ والله لوجهي جزعًا من ذلك الصوت (٤).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 380 (SanadKitab #132973, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.