Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 388

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الرابع في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها وتنورها عليهم، وفي زيارة الموتى والاتعاظ بحالهم والتفكر بهم
  3. فصل

إنْ تَنجُ منها تَنجُ من ذي عظيمةٍ ... وإلَّا فأني لا أخالكَ ناجيا (١)

قُلْتُ: تقدم عزو هذا البيت لسيدنا عثمان، وهذا أصح فإني رأيتُ من طعن في عزوه لسيدنا عثمان ﵁، وعلى فرض صحته فلا تنافى والله أعلم.

وأخرج ابن أبي الدنيا أيضًا عن حجاج بن الأسودِ قال: رأيت في المنام كأني دخلتُ المقابر، فإذا أنا بأهل القبور في قبورهم، وقد انشقت عنهم الأرض، فمنهم النائم على التراب، ومنهم النائم على الريحان، ومنهم كهيئة المتبسم في نومه، ومنهم قد أشرق لونه، ومنهم حائل اللون قال: فبكيْتُ عندما رأيتُ منهم، ثم قلتُ في منامي رَبّ لو شئت سوّيت بينهم في الكرامة، فناداني منادٍ مِن ناحية القبور: يا حجاج هذه منازلُ الأعمال فاستيقظتُ من كلمته فَزِعًا (٢).

وعن سلمة البصري قال: وقف رجلٌ على قبر قد بُني بناءً حسنًا فجعل يتعجب من حُسنه، فلما كان من ليلته أتاهُ آت في منامه فوقف عليه وإذا رجل قد امتحت آثار وجهه فقال:

أعجبك القبر وحسنُ البنا ... والجسمُ فيه قد حواه البلا

فسائل الأموات عن حالِهم ... ينبئك عن ذاك ذهاب الحِلا

قال: ثم وَلَّى فاتبعتُه فدخل الجبانة، فأتى ذلك القبرَ فانساب فيه بعينه، وعنه أيضًا قال: رأيتُ مربع بن سرور العابد في منامي، وكان

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 388 (SanadKitab #132973, hlm. urut 419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.