Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 407

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الرابع في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها وتنورها عليهم، وفي زيارة الموتى والاتعاظ بحالهم والتفكر بهم
  3. فصل في التذكر بأهل القبور والتفكر في أحوالهم، وذكر طرف من أحوال السلف الصالح في ذلك.

رجعنا من دفن ميت مع ابن السماك، فأنشأ ابن السماك يقول:

يَمُر أقاربي جنباتِ قبري ... كأن أقاربي لا يعرفوني

وذُو الميراث يقتسمون مالي ... ولا يألون أن جَحدوا ديوني

وقد أخذوا سهامهم وعاشوا ... فبالله، أسرع ما نسوني

وقال ابن السماك أيضًا لما انصرفت الناس من جنازة داود الطائي ﵀:

انصرف الناس إلى دورهم ... وغُودر الميت في رمسه

مرتهنُ النفس بأعماله ... لا يرتجى الإطلاقَ من حبسه

لنفسه صالح أعماله ... وما سواها فعلى نفسه

ولبعضهم:

قف بالمقابر وانظر إن وقفت بها ... لله درّك ماذا تستر الحفُر

ففيهم لك يا مغرورُ ... موعظة وفيهم لك يا مغترُ معتبر

ولبعض المتقدمين:

تزوَّد قرينا من فعالك إنما ... قرينُ الفتى في القبرِ ما كان يعملُ

وإن كنت مشغولًا بشيء فلا تكن ... لغير الذي يَرضَى به الله تشغلُ

فلن يصحبَ الإنسانُ من بعد موته ... إلى قبره إلَّا الذي كان يَفعل

ألا إنما الإنسان ضيفٌ لأهله ... مقيمٌ قليلا عندهم ثم يرحل (١)

وقال مؤلّف هذا الكتاب، وقلبه في طماطيم التّحسّر والالتهاب شعرًا:

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 407 (SanadKitab #132973, hlm. urut 438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.