Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 11

  1. المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح
  2. الفصل الأول في النهي عن تمني الموت وحكمته

المقدمة

في ذِكْرِ الموتِ وما يتعلقُ بِهِ، والرُّوح

وتشتمل على ثمانية فصول (١):

الفصل الأول في النَّهْي عن تمَنِّي الموتِ وحِكْمتِه

أخرج الإمام أحمد في الزهد، وابن أبي شيبة في المصنف عن الحسن قال: لما خلق الله آدمَ وذريته قالت الملائكة: إنَّ الأرض لا تسعهم. قال: إني جاعلٌ موتًا. قالوا: إذن لا يهنؤهم عيش. قال: إني جاعل أملًا (٢).

وأخرج أبو نعيم في الحلية عن مجاهد قال: لما هبط آدم ﵇ إلى الأرض قال له ربه: ابن للخراب ولدْ للفناء (٣).

واعلم أن الموت ليس بعدم محض، ولا فناء صرف، وإنما هو انقطاع تعلق الروح بالبدن ومفارقته، وانتقال من دار إلى دار. وهو من أعظم المصائب، وقد حماه الله تعالى مصيبة في قوله: ﴿فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ﴾ [المَائدة: الآية ١٠٦]، فهو المصيبة العظمى، والرزية

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 11 (SanadKitab #132973, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.