Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 417

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الرابع في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها وتنورها عليهم، وفي زيارة الموتى والاتعاظ بحالهم والتفكر بهم
  3. فصل في التذكر بأهل القبور والتفكر في أحوالهم، وذكر طرف من أحوال السلف الصالح في ذلك.
  4. فوائد
  5. الثالثة

بلفظ "الميتُ ينفخ عليه الحميم ببكاء الحي" (١)، وعن عُمر بن الخطاب بلفظ "إن الميت يُعذَّبُ بالنياحة عليه في قبره" (٢). أخرجه البخاري.

ومِن رواية أنس وعِمران بن حُصيْن عند ابن حِبّان في صحيحه (٣)، وسمرة بن جندب عند الطبراني في الكبير، وأبي هريرة عند أبي يعلى، والمغيرة بن شعبة عند ابن منده.

فاختلف العلماء في توجيه ذلك على مذاهب

أحدها: إنه على ظاهره مطلقًا، وهو رأي عُمر بن الخطاب، وابنه.

الثاني: لا. مطلقًا.

الثالث: أن الباء للحال أي: أنه يُعذب حال بكائهم عليه، والتعذيب بما له من ذنب، لا بسبب البكاء.

الرابع: أنه خاصٌ بالكافر، والقوْلان عن عائشة ﵂.

الخامس: أنه خاصٌ بمن كان النوح من سُنته وطريقته، وعليه البخاري.

السادس: أنه فيمن أوصى به كما قال القائل:

إذا مت فانعيني بما أنا أهله ... وشُقِّ عليَّ الجيبَ يا ابنة معبد

السابع: أنه فيمن لم يُوص بتركه، فتكون الوصية بذلك واجبة، إذا عُلم أنّ مِن شأن أهله أن يفعلوا ذلك.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 417 (SanadKitab #132973, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.