Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 419

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الرابع في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها وتنورها عليهم، وفي زيارة الموتى والاتعاظ بحالهم والتفكر بهم
  3. فصل في التذكر بأهل القبور والتفكر في أحوالهم، وذكر طرف من أحوال السلف الصالح في ذلك.
  4. فوائد
  5. الرابعة

آخرهم شيخ الإسلام ابن تيميّة، قدس اللهُ روحه، ذكره الجلال السيوطي في "أهوال الموق والقبور"، ونَقَلْتُه ملخصًا.

والّذي رأيتُه عن شيخ الإسلام قدس الله رُوحَه، أن الميّت يتأذى بنوح أهله عليه مطلقًا، هذا لفظه، كما هو في اختياراته (١) قال: الجلال السيوطي، ﵀ في الجزء الأوّل من حديث يحيى بن معين، بسنده عن الحسن، أن من شرِّ الناس للميت أهله يبكون عليه، ولا يقضون ديونه أي: أنهم يجتهدون في جلب ما يؤذيه ويدَعون ما ينفعه، فإن الميت يتأذى ببكاء أهله، وهم يجتهدون في ذلك، وقضاء دَيْن الميت غاية مطلوبه، وهم مقصرون في ذلك إذْ روح الميت تُحبَسُ عن دخول الجنة، ما بقي على الميت درهم دين.

الفائدة الرابعة: فى النهي عن الوطء على القبور.

أخرج ابن أبي شيبة، عن عقبة بن عامر الصحابي، ﵁ قال: "لأنِ أطا على جَمرة أو على حَدّ سيف [يخُطف] رِجلي، أحبَّ إليَّ من أنْ أمشي على قبر رجلٍ مسلم، وما أبالي أفي القبور قضيتُ حاجتي أم في السوق بين ظهرانيه، والناس ينظرون". وأخرجه ابن ماجة من حديثه مرفوعًا (٢).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 419 (SanadKitab #132973, hlm. urut 450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.