Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 428

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الرابع في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها وتنورها عليهم، وفي زيارة الموتى والاتعاظ بحالهم والتفكر بهم
  3. فصل في التذكر بأهل القبور والتفكر في أحوالهم، وذكر طرف من أحوال السلف الصالح في ذلك.
  4. فوائد
  5. الخامسة

وأخرج ابن عساكر عن زيد بن أرقم مرفوعًا: "يقول الله تعالى توسعت على عبدي بثلاث خصال بعثتُ الدابة على الحبة، ولولا ذلك لكنزها ملوكهم كما يكنزون الذهبَ والفضة، وتغير الجسد من بعد الموت، ولولا ذلك لما دفن حميمٌ حميمَه، وأسليْت حَزَنَ الحزين، ولولا ذلك لم يكن يسلو" (١) (٢).

وأخرج مُسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ليس من الإنسان شيء إلَّا يبلى إلَّا عظم واحد، وهو عجمُ الذنب، ومنه يُركب الخَلقُ يوم القيامة" (٣)، وأخرجه أبو داود النسائي أيضًا.

وأخرج عنه أيضًا مرفوعًا: "كل ابن آم يأكله التُرابُ إلَّا عجب الذنب"، منهُ خُلق أي: هُو أوّل ما خُلق من الإنسان ومنه يُركّب.

قُلْتُ: لم أرَ أحدًا مِمّن تكلّم على تكوين الإنسان، ذكر أنّ أوّل ما يخلق من الإنسان عجم الذنب، وإنما ذهب جماعةٌ أنه القلبُ وقيل الدّماغ وقيل الكبد، وقيل فقار الظهر، كما أنهى الكلام على ذلك الإمام المحقق في كتابه "تحفة الودود، في أحكام المولود". انتهى (٤).

قال شارح "المواقف": هل يعدمُ اللهُ الأجزاء البدنية؟ ثم يعيدها أو يفرقها ويعيد فيها التأليف؟ الحقُ أنه لم يَثبت في ذلك شيء فلا يُجزم

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 428 (SanadKitab #132973, hlm. urut 459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.