Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 13

  1. المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح
  2. الفصل الأول في النهي عن تمني الموت وحكمته

وأخرج البخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يتمنين أحدكم الموت، إمّا محسنًا فلعله أن يزداد، أو مسيئًا فلعله أن يستعتب" (١) أي: يرجع. لحال في "الصحاح" (٢): أعتبني فلان إذا عاد إلى مسرّتي راجعًا عن الإساءة، واستعتب، وأعتب بمعنىً.

وقال القرطبي في التذكرة: الاستعتاب طلبُ العُتبى وهو الرضى، وذلك لا يحصل إلا بالتوبة والرجوع عن الذنوب (٣).

وأخرج الإمام أحمد والبزار عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تمنَّوا الموت فإنَّ هَوْل المُطَّلع شديد، وإن من السعادةِ أن يطولَ عُمْرُ العبدِ حتَّى يرزقَه اللهُ الإنابةَ" (٤).

قال في النهاية (٥): المُطَّلع -بالتشديد-: مكان الاطلاع من موضع عال والمراد به هنا ما يشرف عليه من أمر الآخرة عقب الموت تشبيهًا له بالمُطَّلع الذي يُشرَفُ عليه من موضع عال.

وأخرج الشيخان عن أنس ﵁ لولا أنَّ رسول الله ﷺ نهانا أن نتمنى الموت لتمنيناه (٦).

وتمنى سعدُ بن أبي وقاص ﵁ الموت والنبي ﷺ

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 13 (SanadKitab #132973, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.