Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 434

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك

قبلكم من الأمم مِن صلاة العَصر إلى مغرب الشمس" (١) وفي لفظ "إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس" (٢).

ولمّا كان أمر الساعة شديدًا، وهولها مزيدا، وأمدها بعيدا، كان الاهتمام بشأنها أكثر من غيرها، وضيرها أكبر من خيرها، وأكثر النّبيّ ﷺ من بيان أشراطها، وأماراتها وأخبر عمّا بين يديها من الفتن القريبة والبعيدة، ونبّه أمته لأجل الاعتداد لقطع تلك العقبة الشديدة، فينبغي لكل ذي لب كامل ورأي فاضل أن يشتغل بالأعمال الصالحة، ولا ينهمك في نيل الشَهواتِ الفاضحة.

واعلم أن وقت إتيان الساعة مما انفرد الله بعلمه، وأخفاه عن عباده، وذلك لحكمة فإنه أصلح للعباد لئلَّا يتباطئوا عن التأهب والاعتداد.

قال الفخر الرازي: كما أن كتمان وقت الموت أصلح لهم، يعني: فإنه إذا خفي عليه ذلك كان دائمًا مترقبًا وقوعه، بخلاف إذا علم فربّما كان يرتكب الموبقات ثم إذا قرب وقت الوفاة (تاب) (٣) إلى الله ﷾، قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي﴾ [الأعراف: ١٨٧]، وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [لقمان: ٣٤].

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 434 (SanadKitab #132973, hlm. urut 465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.