Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 444

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الأول في الأمارات البعيدة التي ظهرت وانقضت.

وأخرج الإمام أحمد والطبراني، عن أبي رافع أن النبي ﷺ قال لِعليّ: "سيكون بينك وبين عائشة أمرٌ"، قال: فأنا أشقاهما يا رسول الله قال: "لا، ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها" (١).

وأخرج أبو نعيم عن طاوس (بسند (٢) صحيح) أن رسول الله ﷺ قال: لنسائه: "أيتكن تنبحها كلابُ حوأب؟ " فضحكت عائشة ﵂ متعجبة، فقال: "انظري، لا تكوني أنتِ يا حميراء" والحوأب: بفتح المهملة وسكون الواو وبعدها همزة ثم موحدة هو ماءٌ لبني عامر، كما تعرفه.

ومُلخص وقعة الجمل على ما ذكره الحافظ ابن حجر، ملتزمًا صحّة ذلك أو تحسينَه هو أنه لما كان الغد من قتل عثمان ﵁، خرج عليّ ﵁، ومعه سفيان الثقفي فدخل المسجد، فإذا جماعَة على طلحة، فخرج أبو جهم بن حذيفة، فقال: يا علي، ألا ترى؟ فلم يتكلم ودخل بيته فأتى بثريد فأكل، ثم قال: يُقتل ابن عمي، ويُغلب على ملكه فخرج فأتاه الناس وهو في سوق المدينة فقالوا له: ابسط يدك فقال: حتى يتشاور الناس، فقال بعضهم: لئن رَجع الناس إلى أمصارهم بقتل عثمان، ولم يقم بعده قائم لم يُؤمن الاختلاف وفساد الأُمَّة، فأخذ الأكثر بيده، فبايعوه، وذهب إلى بيت المال ففتحه، فلما

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 444 (SanadKitab #132973, hlm. urut 474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.