Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 461

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الأول في الأمارات البعيدة التي ظهرت وانقضت.

قال أبو زرعة: ربُّ معاوية ربّ رحيم، وخصمه خصم كريم، فما دخولك بينهما؟

واعلم أن الواجب على كلّ مسلم اعتقاده حسن الظن بالصحابة ﵃، والكفُّ عما وقع بينهم، فالخائض في ذلك خائب، والمتعرض لشتمة أحد منهم كاذب، فهم ﵃ معذورون باجتهادهم، لمُصيبهم أجران، ولمخطئهم أجرٌ واحد، وما أحسن قول القائل:

ونَسكت عن حرب الصحابة فالذي ... جرى بينهم كان اجتهادًا مُجردا

فقد جاء في الأخبار أن قتيلَهم ... وقاتلهم في جنة الخلد خُلّدا

ومنها وقعة نهروان (١): أخرج ابن جرير عن محنف بن سليم قال: أتينا أبا أيّوب، فقلنا: يا أبا أيوب، قاتلت المشركين بسيفك مع رسول الله ﷺ، ثم جئتَ تقاتل المسلمين؟ فقال: إن رسول الله ﷺ أمرنا بقتال ثلاثة: الناكثين والقاسطين والمارقين، فقد قاتلتُ الناكثين والقاسطين، وأنا مقاتل إن شاء الله المارقين، وفي رواية أبي صادق عنه، "عهد إلينا رسول الله ﷺ أن نقاتل مع عليّ الناكثين، فقد قاتلناهم" (٢). يعني في وقعة الجمل، وذلك لأن طلحة والزبير ﵄ نكثا البيعة، "وعهد إلينا أن نقاتل معه - أي مع علي - القاسطين"، يعني الظالمين وأراد بهم أصحاب معاوية؛ لأنهم ظلموا

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 461 (SanadKitab #132973, hlm. urut 491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.