Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 486

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الأول في الأمارات البعيدة التي ظهرت وانقضت.

ثمَّ سار إليه مُصعب بن الزبير أمير البصرة لأخيه عبد الله بن الزبير، فحاصر المختار حتى قتله في شهر رمضان سنة سبع وستين، وانتظم أمر العراف كله لابن الزبير، فدام ذلك إلى سنة إحدى وسبعين فسار عبد الملك إلى مُصعب فقاتله حتى قتله في جمادى منها وملك العراق كلّه، ولم يبق مع ابن الزبير إلا الحجاز واليمن فقط، فجهز إليه الحجاج بن يوسف الثقفي الخبيث عدوّ الله، فحاصره في سنة اثنتين وسبعين إلى أن قتل عبد الله بن الزبير ﵁، وذلك في جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين، وكان مجموع مدة ابن الزبير ﵁، تسع سنين وشيء، ثمَّ اجتمع الناس على عبد الملك بن مروان، ثمَّ بعده على ابنه الوليد، ثمَّ ولي الأمر بعده أخوه سليمان، ثمَّ عمر بن عبد العزيز ﵁، ثمَّ يزيد بن عبد الملك، ثمَّ هشام بن عبد الملك، فكلهم أولاد عبد الملك إلا عمر ﵁، فإنَّه ابن أخيه، ثمَّ بعد هشام تولى ابن أخيه الوليد بن يزيد (١) الجبار العنيد، فقد ورد في مسند الإمام أحمد: ليكونن في هذه الأمة رجلٌ يقالُ له الوليد، لهو على هذه الأمّة أشد من فرعون لقومه (٢).

وقال ابن فضل الله في "المسالك": الوليدُ بن يزيد الجبار العنيد، فرعون ذلك العصر الذاهب، والدهر المملوء بالمعائب، يأتي يوم

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 486 (SanadKitab #132973, hlm. urut 516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.